أيضاً ثقافة حقوق المرأة !!
كتبهارائدة زقوت ، في 27 شباط 2012 الساعة: 14:33 م
لم يشفع لها وجود عشرة من الأبناء، ولا أعمال المنزل المتراكمة من أن تكون ( ورقة نقدية ) رابحة في يد الزوج الذي بات يحسب ما يمكن أن يجلبه كل فرد في الأسرة من مبالغ مالية نتيجة العمل ، مهما كان هذا المبلغ، ضئيل أم كبير ! زجها للعمل في أحد " رياض الأطفال " عاملة نظافة، ليس لحاجة مالية ولكن هذا مبدأه في الحياة، وما على أفراد الأسرة إلا تنفيذ أوامره بصفته رب لعائلة !!
أنهت تعليمها الجامعي، وتزوجت تحلم ببناء حياة سعيدة، ووظيفة تدر عليها دخلاً محترماً، لتعيش رغد الحياة ولقناعتها بأنها تعلمت لتعمل كدأب كل الفتيات من بنات جيلها، يترك الزوج عمله، ويمنعها من العمل بحجج مختلفة وبتهديد بالطلاق إن هي أقدمت على العمل، لتعيش معه حياة أقرب للموت من شدة الفقر والحاجة !
علمها تعليم جامعي وسعى بكل الوسائل لتعمل في سلك التعليم كمعلمة، بعد أن تعينت معلمة، أصبح يزورها في المدرسة كل شهر بشكل دوري وثابت، يوم أن تستلم ( المرتب الشهري ) ليأخذه كامل دون نقصان، ليأخذ ما دفعه عليها خلال تعليمها في الجامعة !!
بعد أن تقاعدت من العمل، ونقص من مرتبها مبلغ مالي، بحث بجد عن أي عمل من الممكن أن تعمله لتعوض هذا النقص، الذي أثر وأضر على خططه المالية، زج بها في أحد مظاهر الديمقراطية النسائية، لتكون عضو من أعضاء أحد المكتسبات النسائية نتيجة " الكوته " وبهذا ضرب عدة عصافير بحجر واحد، وأردها جميعاً في شِباكه المتفتحة، بالمناسبة عند هذه النقطة بالذات عاينت الكثير من الحالات، والتي تثبت أن سعي بعض النساء لا يعدو أن يكون رغبات للأخر!
هذه نماذج من مختلف الشرائح، وفي مختلف الميادين اخترتها لتكون عينة لما تتعرض له بعض النساء من إجحاف يتلفع بمبدأ حقوق المرأة، وحقها في العلم والعمل، لم أبالغ بالنقل بل خففت سوداوية الصورة رفقاً ببنات جنسي وتلطفاً بأنصافنا من الذكور.
هذا ما يحصل من نتاج ثقافة ذكورية الطابع، " أبوية النظرة " للمرأة في شتى الميادين وعلى كافة الصعد، لم تختلف هذه النظرة عما كانت عليه في السابق وإنما طورت نفسها لتواكب تطورات الحياة، والمعطيات الجديدة التي وجب على الجميع التعامل معها من منظومة " حقوق المرأة "
قد يعترض البعض ويقول بأن هذه ليست الصورة العامة للوضع وأقول : نعم … ولكنها نماذج منتشرة وبكثرة ولا تظهر بهذه الصورة على حقيقتها، كونها بالأصل تنطلق من أنها تواكب روح العصر، وتمنح المرأة الحق بأن تكون كم يراد لها وكما هو رائج .
وقد يقول البعض لمّ لا تعترض المرأة على هذا الإجحاف وأقول لهم في حالة الزوج سيكون اعتراض المرأة كمن تقفز في حقل نيران مشتعلة، كون الطلاق جاهز وقابل للتنفيذ، والمرأة ما زالت تهرب منه ومن مسمى مطلقة وما يتبعه من تبعات اجتماعية هي في غنى عنها، ومن ناحية الأب فما زال الخوف من غضبه وغضبته يطوق عنق الفتاة، فتختار الانصياع له، لتكسب رضاه ومن ثم رضى الخالق عز وجل، وتتلافى سوء المعاملة الناتج عن الاعتراض !!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : المرأة | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























فبراير 28th, 2012 at 28 فبراير 2012 8:41 م
الأستاذة رائدة
مساء الخير
موضوعك صرخة بلسان الملايين من النساء المقهورات في كافة أنحاء وطننا العربي الكبير ..
أعتقد أن الحل في أن يكون عقد الزواج كعقود الشركات شاملا لكل البنود التي تخطر على البال في الحال أو تلك المتصور نشوؤها لاحقا .. يحتاج العقد إلى تثبيت كل شروط المرأة وحقوقها الاجتماعية والنفسية والاقتصادية وإلى شروط جزائية رادعة في حلة الاخلال .. وقبل هذا وبعده نحتاج إلى محاكم يكون القاضي فيها امرأة تفهم خصائص المرأة ولا تخجل المدعية من التصريح بحقوقها المسلوبة من الرجل ..
مؤلم أن تعامل المرأة بهذا الشكل على مر العصور ..
تحياتي وتقديري لقلمك وفكرك ..
فبراير 29th, 2012 at 29 فبراير 2012 11:16 ص
بسم الله والحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آاله وصحبه اجمعين نعم اوافق الاستاذة كاتبة المقال ويوجد في مجتمعاتنا الكثير من هذه الحالات للأسف الشديد ..لذلك يجب ان نبحث عن السبب الرئيسي في حدوث مثل هذه الحالات وانا برأي الشخصي واحتفظ به لنفسي فلكل وجهة نظر احترمها مهما كانت واقول وبالله التوفيق أليست المرأة هي الام اولا أليست اسُندت لها اهم مهمة في تاريخ الاسرة والمجتمع وحتى العالم وهي تربية الاطفال فلو ان كل ام ربت اطفالها على شرع الله الحنيف وزرعت في قلوبهم حب الله والاخرين والابتعاد عن الظلم لانه ضلمات يوم القيامة وان العدل في الدنيا قبل الاخرة وماتفعله مع الاخرين من شر او خير سيبعث الله من يفعله معك ..فكما تدين تدان ..عندهُ انا متأكد انه سينشأ جيل سيحسب لكل تصرف يتصرفه الف حساب وخصوصا مع اقرب الناس وهم الاباء والزوجة والاولاد وذلك بسب خوفه من عقاب الله عز وجل الذي غُرس في قلبه منذُ الصغر …ولكن مانلاحظه في هذا العصر التغرير بالمرأة ..فمرة يجب على المرأة ان تتحرر وأخرى يجب ان تنافس الرجل في العمل وأنها نصف المجتمع وأنها ……وانها…الخ وانا لست ضد هذا كله اطلاقاً فلا يستوي في العقول السليمة والفطرة النقيةأن تستمر مسيرةالحياة بدون مشاركة المرأةبل يدون المرأة لأن هذا يتعارض مع حكمة الله في خلقه واقول للأخوات العمل ليس هو الغاية وانما قيمة العمل وناتجه والعلم والمعرفةحق للمرأة قبل الرجل ..فرجل ربته أمه واعتنت به منذُ صغره وكرست كل طاقتها في سبيل نجاح ابنها أفضل من ملايين الرجال بل مليارات الرجال الذين لم يتلقوهذه العناية وليست قصة الامام مالك بن انس غريبة عنا والامام الشافعي واحمد بن حنبل والكثير الكثير من رجالات تاريخنا المجيد ولاننسى البرت انشتيان الذي غير بعلمه مفاهيم وحقائق تعجز عنها امم من الرجال وهذا كله بسب تشجيع امه له ووقوفها الى جانبه منذُ صغره … الشكر للجميع وسدد الله خطاكم
مارس 2nd, 2012 at 2 مارس 2012 1:35 م
الأخت الغالية أم ليث
تحية أدبية وبعد : بالرغم من انقطاعي عن الكتابة في
مدونتي إلا أنني لم أنقطع عن قرائة ما تجودين به علينا
من حكم ونصائح وهذا تعليقي:
1- إن مثل هذا الزوج لا يستحق ما للزواج من مثل عليا
وكفى بالزواج أن جعل الله به بين الزوجين مودة ورحمة ومثل هذا الزوج قد فقد مثل هذه الصفات الحميدة .
2- أما الثاني فهو كالذين يخربون بيوتهم بأيديهم وهو جاهل ضال كالذي إن تحمل عليه يلهث وإن تتركه يلهث
3- أب فاسق ظالم لا شك في ذلك وهو من الذين يريدون أن تشيع الفاحشة بين الناس فهو يعمل لدنياه وينسى آخرته
ولا يحفظ قول رسول الله عليه الصلاة والسلام ( من كانت له إبنة فعلمها وأحسن تعليمها كانت له وقاية من النار )
وأخيرا أقول أن مثل هذه النماذج منتشرة بين الناس بسبب
البعد عن كتاب الله وسنة رسوله فكان الغلو في المهور وما
تتطلبه أمور الزواج من تكلفة ما أنزل الله بها من سلطان
وبهذه المناسبة أذكر أن رسول الله عليه الصلاة والسلام قد
زوج بعض أصحابه بآية من القرآن الكريم ولم يطلب منه لا ناقة ولا جمل
مع أطيب التحيات
مايو 9th, 2012 at 9 مايو 2012 6:35 م
اسعد الله اوقاتك الاخت الفاضلة ام ليث
كما قلتِ اختي الفاضلة هي نماذج منتشرة واصبحت واقع
حتى من يريد ان يقدم على الزواج تجديه يسأل عن تخصص
الخطيبة حتى يتطمن اكثر على التوظيف .
طرح رائع ومميز كعادتك
دمتِ بخير وسعادة