لم يشعر الصغار برغبة في العودة من المدرسة, فالبيت لم يستهويهم يوما
للمكوث فيه ولا الاستعجال للعودة من المدرسة للبيت فلا يوجد ما يغري
للعودة ............سار الأخوة ببطء نحو المنزل وكأن هناك من يدفعهم دفعا
للرجعة للوراء !!
دخل الأطفال البيت استقبلتهم الأم ببرود قاتل لو لم تكن هي من أنجبتهم فعلا
لتوقعت أنها مربية صارمة على الطراز المتداول بأوائل القرن الماضي
كانت عين الصغيرة تبحث في عيون الأم عن الأم بصمت ورهبة
هي نموذج لحالات ليست كثيرة بحمد الله لنساء جلبن معهن من بيوت الصرامة
بعض العادات والعقد النفسية .......هي أم بكل ما في الكلمة من معنى حنونة
تدبر شؤون الأسرة تعتني بأبنائها وعائلتها ولكن من غير أن يظهر ذلك في
سلوك حضاري حثنا عليه الدين الحنيف متمثلا بسلوك سيد الخلق عليه الصلاة والسلام
تربت هذه السيدة في بيت يفتقد للتعاطف بين الأم والأبناء وكأن قبلة على خد
الطفل سوف تودي به إلى السلوك الشاذ وكأن أخذ الطفل بحضن الأم سوف
يدمر أخلاقه , نقلت هذا الموروث الخاطئ معها لبيت الزوجية ومارسته مع
أطفالها فلذات الكبد وجيران القلب لمدة تسعة أشهر
هذه النماذج تخاف من نفسها قبل الخوف من فساد الأبناء, لو شعرت بما
يعني حضن الأبناء لما تركت أطفالها من حضنها ولكنها حرمت هذه النعمة
بجهل الأم ومارستها بلا وعي منها وكأن كل ما حولنا من معلومات ودراسات
لا يعني شيئا أمام ما نأخذه معنا من بيوت الأهل من بالي العادات الجاهلية
لم يكن تقبيل الأبناء وضمهم للصدر وحضنهم إلا محفز لهم على أن يكونوا
بشرا أسوياء بنفسيات سليمة خالية من الأمراض الاجتماعية الخطيرة
من لم تجرب شقاوة الصغار وتمحكهم بالأم لتأخذهم لحضنها وضمهم لصدرها
فقد حرمت نفسها من نعمة كبيرة ............من لم تجرب ملاقاة الأبناء عند
باب البيت وضمهم لصدرها للترحيب بهم ومنحهم الأمان فقد حرمت نفسها
من أجمل صفات الأمومة .........من منا لا تنتظر قبلة الصباح والمساء من
أبنائها فهي قبلة بمذاق مختلف عن جميع القبل, هي قبلة جار القلب للقلب
هي قبلة الحياة التي منحنا الله سبحانه في وجوه الأبناء والبنات
قد يستغرب البعض منكم أو ينكر وجود مثل هذه الحالات كالعادة ولكن
كل كلمة أكتبها هنا هي مشكلة اجتماعية نواجهها في حياتنا اليومية
لذلك دعونا نواجه ونغير ولا نصبح كالنعامة ندفن الرأس بالرمل
فلن يصلح الحال عندنا إلا إذا أصلحنا الأسرة........فصلاحها يعني
صلاح المجتمع
كتبها أم ليث في 06:49 صباحاً ::
اسعد الله اوقاتك بكل الخير والمحبة .....
طالما ارتبط اسم الام بالحنان .... فهي تملك هذا الشيىء الفطري من الله الذي لا يستطيعة تعويضة الا هي ..... واما عن بعض السولكيات الخاطئة من الامهات ورثنة من الطريقة التي تربين عليها ( كما ذكرت ) .. فهذا خاطىء .... فيجدر بالاهل ( الاب والام ) ان يعوض ابنة وان لا يعيد تكرار التجربة ونقل المعاناة للأبناء ....
الأم التي اشار اليها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم هي التي لاتحس بالشبع حتى يشبع رضيعها, من تسهر على راحة أبنائها, من تسر لسرورهم, وتحزن لحزنهم, من لاتألو جهدا من اجل اسعاد ابنائه ....
كل التحية والاحترام لك اختي العزيزة ام الليث
الثاني:)
أقرأ وأعود
ألأخت الكريمة :أم ليث
تقبلي مروري وتقديري
ولي عودة للتعليق
تحياتي
أم ليث..
صباح الفل..
أرى أنك صرت تصوبين السهم أكثر إلى الهدف.. للمرة الأولى منذ انضمامي إلى هواة مدونتك أرى هذه المباشرة..في النص نفسه تقولين أن هذه هي حالة اجتماعية موجودة في البيوت.. فعادةَ كنت تعرضين النص كقصة قصيرة أو ما شابه.. وطبعاً للمباشرة إيجابياتها وسلبياتها..
النموذج الذي عرضته هذه المرة صادفته في حياتي صراحةً.. في الواقع.. وأيضاً في برنامج تلفزيوني أجنبي..هذه الصرامة عادةً مصدرها حدث قديم خلق هذه القسوة.. وفي أحيانٍ أخرى كما ذكرت تكون التقاليد...
هذه العادة هي عادة سيئة بالطبع.. فمن دون حنان الأم والأب.. يشعر الطفل دائماً في النقص..فما فائدة الأم والأب إذا غاب حنانهما؟؟!
لك كل الود..
نهار ك سعيد
الغالية ام ليث
صباح الخيرات ... صباح شقيلة .... صباح الندى
يسعد صباحك .
بحاول اجيب كلمات جديدة بس ما فيش فايدة ... صباح الخير
الأستاذة العزيزة الفاضلة أم ليث
تحيى لك .. أكرمك الله على هذا الموضوع الإنساني الهام
وأعتذر عن التأخير في الزيارة لمدونتك الذاخرة
الأمومة غريزة .. تشعر الأم بها بداخلها
سلوك الأمومة .. إنعكاس واكتساب
إنعكاس لمشاعرها الداخلية قد يظهر بعفوية مثل اللهفة على أبنائها وخوفها واشتياقها إليهم ، واكتساب من احتكاكها بأمها وخالاتها وهي طفلة واحتكاكها بالمقربين إليها في شبابها .. كما أن إظهار مودتها وعواطفها لأولادها يدخل فيه نوع من الموهبة والصنعة في التحكم فيه كنوع من الدراما التربوية
وهذا النموذج الذي تفضلت بالحديث عنه .. أمومتها داخلية ولم تكتسب شيئاً تجيد به إظهار عواطفها لجفاف الحياة التي نشأت فيها وخلوها من ظهور العواطف بها .. إلى جانب إمعانها الشديد في استخدام الوجه العبس (الخشب) للحبكة التربوية
وواحزناه على الأولاد وما يعانونه
وهي تحتاج للنصح الشديد والمحاكاة
وليتها تقرأ مقالك هذا حتى تتعلم فن إظهار مشاعر الأمومة
تحياتي وتقديري
ست الكل
حبيبة قلبي ..
صباحك ورد وفل
احبك في الله
ام الرقة والذوق
نعم الحمد لله لا توجد كثر مثل هذا الوعاء .. فهي لم تكن سوي وعاء حمل وانجب
ولكن اتعلمي .. العديد من الاوعياء التي اراها واعرفها ..يعتبرون الحضن شيء بليد
والبوسة على الخذ شيء غير مستساغ
سلمت يدك على هذا الموضوع
الذي شعرت به جداً
كوني بخير واحلي ام بالدنيا
الأخت الفاضلة : أم ليث
نعم بيننا من هذه النوعية من النساء
وهن قليلات جدا ولكن موجودات
فالأم التي لا ترضع ولدها كيف لها أن تشعر بحنان الأمومة
والطفل أيضا إن لم يأخذ حقه في الرضاعة يفقد الإحساس
والعاطفة نحو الأم
ويبدو أن مثل تلك الأمهات لم يأخذن حقهن من العطف والحنان
عن طريق الرضاعة( وفاقد الشيء لا يعطيه)
وقد ثبت علميا أن هناك تيارا كهربائيا يسري بين الأم ووليدها
بمجرد أن تتم عملية الولادة وذلك التيار يقوى بالرضاعة ويضعف
بدونها حتى يتلاشى ، والعطف والحنان يورثان من الأم ومن لم يحصل
عليهما من الأم يفقدهما وقد قال الشاعر:
أيا صدر الفتاة رحبت صدرا...... ففيك مقر أسمى العاطفات
وعلى الأمهات أن يدركن ذلك فإن صلحت الأم صلحت الأسرة
وإن صلحت الأسرة صلح المجتمع... وهذا ما نتمناه
تحياتي
صبا حك ورد
ماتكتبين الا الاشياء التي تلامس حياتنا اليوميه ببريقها واسودادها
كل ما في حياتنا يحتاج لتوقف وتساؤل وادراجك يحمل في طياته الكثير كل مافي حياتنا بلا مشاعر داقئه لاتمس القلب مرفوض
الصرامه دوما تجعلنا بلا قلوب
كوني بالف خير
"جيران القلب" تعبير جميل جدا جدا جدا وله دلاله عميقة تغيب عن الكثيرين.
لاشك ان الطفولة عالم قائم بذاته وتحتاج لدراسة ووعي لنتعرف على الاقل لبعض معالمها وربما نضطر احياناً للعودة اليها حتى نستطيع فهم ما يدور بذهن ابناءنا، نمازحهم، نلاعبهم كما يريدون، نحاول ان نتقرب منهم، نحاول ان نتفهمهم، لأن الطفولة جزء من تكوين شخصياتهم وستبقى معهم مدى الحياة، فلا زلنا نحن الكبار نتذكر ايام الطفولة، نفرح احيانا، ونحزن احيان اخرى لبعض ما جرى فيها، يجب علينا ان نحاول التقرب منهم حتى لا نكرر ذلك مع ابناءنا ونحرمهم من تلك اللحظات الحلوه التي ستعيش معهم كثيراً. أما تلك المرأه النموذج فهي بالتأكيد موجوده في عالمنا وهناك مثلها رجال ايضاً، لا يشعرون بمعنى الابوة ولا يحاولون التقرب لأطفالهم ويحرمون انفسهم ويحرمونهم من تلك المرحلة التي ستعذبهم طوال حياتهم. عالمنا فيه الكثيرين من قُساة القلوب، اولئك الذين يضعون جدران وحواجز بجوار قلوبهم يمنعون شعاع النور من دخولها، ولا يعرفون أنهم بفعلتهم تلك يخرجون للمجتمع اشخاص سيعانون طوال حياتهم.
جميل موضوعك ام الليث
تحياتي لك ودمت بخير
لاتسالينى كيف ولماذا أحببتك
فان خيروني بين الموت على كفيكِ
وبين الحياة بدونك
لاخترت ياسيدتى كفيكِ
لاتسالينى لماذا احبك
فمثلك لا يتكرر مرتين
فما بيني وبينك اكبر كل الكلمات
لست رومانسياً حالماً
ولا شاعرً يتاجر بالكلمات
ولكن ياحبيبتى
إنا وانتى عصفوران
كنا نبحث عن بعضنا على الأوراق
قبل إن نحب بعضنا
كنا نكتب كل يوم عن أوجعنا
نبنى قصور من الرمال
نرسم لوحات من الخيال
نعزف سيمفونية الحب المجهول
نحلق مع العصافير في السماء
وكل من راءنا قال إننا سعداء
ولا يعرف إننا تائهين في عصر الظلماء
لايعرف إننا نبحث عن حبنا في الخفاء
حبيبتي
ارحمي قلبي وكفى ذل له
قولي عما يحتويه قلبك
فليس لنا إلا رب السماء
إن كتب علينا الحب لامفر
لاتخافى
فاانا اعرف جيدا من أنت
لاتخافى
فالحب لم يكن أبدا جريمة شنعاء
لاتخافى
فما بيننا اكبر من كل الكلمات
حبنا لن يعرفه غيرنا
حبنا أعظم من أن يكتب في قصيدة
حبنا أجمل عالم جمع بيننا
صنعناه بيدينا
وباحترامنا لقلوبنا
صنعناه من زمن بعيد
قبل نلتقي بسنين
حبيبتي
لن يستطع أحدا فينا الاختيار
وحبنا خلقنا من جديد
غير كل شي فينا
أعادنا للنشاه الأولى
محي كل مافات من أعمارنا
وسجل بنفسه شهادتنا الجديدة
فالاعتراف به سيجنبا الكثير
يرحمنا من عذاب العذاب
يرحمنا ذل القلوب
يجعلنا عصفورين كما خلقنا الله
فاانا وانتى عصفورين
ليس لهم عن الحب بديل
مع خالص تحياتي ووفائي
لاامرة هزت كياني
*************************************************************************************************
رسالة عاجلة لآمرة عاشقة
هذة رسالة عاجله
سيدتى
قلبى لم يعد كافياً
فما بداخله اكبر منه
سيدتى
انالا استطيع التحمل
فما بداخلى يقتلنى كل يوم
اكررها انا لا اريد شى
الا ان تقولى لي ماذا افعل
قد تعبت وسجائرى شفقت علي
قد تعبت وقهوتى اصبحت توسينى
قد تعبت ولم اعد اتحمل
اه لو تعلمين
ماانت بداخلى
اه لو تعلمين
انك امتزجتى بدمى
واصبحتى بروحى تتحكمى
سيدتى هل تتلذذين بدموع رجل احبك
هل تعرفين انى احبك
حبا لم يعرفه البشر
حبك اصبح قدرى
وانتى اصبحتى قدرى
وانا من
اجبينى بالله عليكى ياسيدتى
انا من
انا من في حياتك
وكفى ذل لى
اجبينى ان كنتى تحبينى
وارحمينى ولا تعذبينى
فقلبى لم يعد كافياً
وانا لا استطيع التحمل
اخر رسالتى
اعذرينى
فاانا اعشق بكل مافيا
انا اعشق للهذيان
انا انسان
له قلب يهفو
ونبضات تتالم
وعيون لاتنام
اعذرينى
فاانا احبك
وهذه رسالتى
نقول فاقد الشي لا يعطيه لي نطرة بهؤلاء النساء لو عشنا الحياة بحب وحنان لاعطوا ابنائهم الحب والحنان والقسوة لاتبني انسان انما تبني حولنا وحوش فقد قال نبينا عليه الصلاة والسلام بمعنى الحديث ماكان الرفق في شي الا زانه والاطفال لاينفع معهم الا الرفق وشكرك على الموضوع لاننا بالفعل نحتاج الى التوعيه وهى بالتالي فئه قليله تعاني من الترسبات السئيه المخزونه في داخلها فلو ساعدت نفسهالما وصلت الى هذا الحال من القسوة والصرامه القاتلهللحياة فيها
أم ليث ..
صباحك معطر بالطيب...
لي عودة للمطالعة و التعليق
صباحك فل ...
الأخت الكريمة أم ليث
درس رائع في الأمومة
ونموذج شديد القسوة على فلذات أكبادها بحرمانهم من حقهم في عواطف الأم
ولكن حينما نذكر أن بعض النساء يمتنعن عن الرضاعة الطبيعية لأولادهن ويرضعنهم ألبان صناعية لا تضاهى بلبن الأم وضمة الحنان عند الرضاعة ، بحجة خشيتهن على قوامهن !! نتأكد من وجود هذه النماذج المريضة .. وليحاسبها الله لو فعلت عن عمد
دمتِ بخير وود
و لابد أن الكثيرين رأوا من مثل هذي النماذج السلبية التي ذكرتيها يا أم الليث
هناك فعلاً نماذج مُشاهدة
لست أدري هل هو غباء أم انحراف فكري أو تعقيد ما من شيء ما ؟!
الأبوة و الأمومة لهما دورٌ مقدّس و أساس في بناء أسرة صالحة و مجتمع خيّر .
بوركت يمينك أم الليث و تقبلي تحياتي .
أم ليث
صباحك فل و ياسمين
أنا بعتقد إن الحنان عدوي , و أن القسوة أيضا عدوي
فحين تحن الأم علي الصغار هم بالتبعية يتعلمون كيفية التعبيرعن الحنان
والعكس صحيح....ولكل قاعدة شواذ
حبي
ام ليث الاحلى والاغلى ........
دائما سطورك حكيمة في الوعظ بالاقناع ومنها توخذ العبر ........
النماذج السلبية السيئة التي قراتها هنا فعلاً موجوده وعندما نمر عليها للمُشاهدة نقول العياذ منها ,الأبوة و الأمومة لهما دورٌ كبير في النفوس فانها المعلم الاول لها دور أساس في البناء ومتى ماصلحت صلح الابناء في بناء مجتمع متماسك .
غاليتي ايتها القلم الواعظ بهدوء انحني لروحك الطيبة ونفسك بارك الله لك فيهما ان شاء الله .....
تقبلي مروري واحترامي وحبي ......
دجلة ......
.
أم ليث
تحياتي لكِ
سأقرأ لاحقاً
مودتي الخالصة..
تحية للراقية ام ليث
والشكر لادراجك القيّم - كالعادة
................................
23 يوليو ...ثورة ؟؟.......ولّا ....انقلاب ؟؟!!!!
دعوة للمشاركة
تحياتى
غاليتي ...يا احن القلوب ...
كم هي مؤثرة هذه السطور ...و هل هناك اجمل و ارق من حضن الولد و قبلة الطفل
و هل هناك شيئا اكبر من عشق الام لولدها الفطري ...الاطفال في حاجة ماسة الى
صوت دافئ و لمسة حانية و حضن صادق .. فلا توجد علاقة اصدق من علاقة الام و
اولادها.........لكن هناك كما ذكرت بعض النماذج التي تخرج عن اطار الفطرة فتنحرف
عنه بسبب مرض نفسي او عادات تربوية خاطئة ........
ادراج قيم و فكرة نابعة من حرصك على الترابط الاسري و سعيك الدؤوب للاصلاح
دام فكرك الهادف و مداد قلمك رائعتي ...
السلام عليكم اخواني الاعزاء
دعوه لزيارة جديدي
يارب يعجبكم
دمتم بكل الخير
جيران القلب تعبير جميل
كلماتك بجد رائعه وتعبيراتك جميله
لي عوده باذن الله للقراءه
هي نموذج لحالات ليست كثيرة بحمد الله
تحياتي وتقديري اختي العزيزة
طفل أعرب كلمة بغداد إعرابا تدمع له العين . .
قال الأستاذ :
قف يا ولدي وأعرب : (عشق المسلم أرض بغداد )
وقف الطالب وقال :
الأول : فعل مبني فوق جدار الذل والتهميش
والفاعل مستتر في دولة بني صهيون
والمسلم : مفعول !! بل مكبل في محكمة التفتيش
وأرض بغداد : ظرف مكان مجرور قصراً مذبوحُ منذ سنين
قال الأستاذ :
يا ولدي مالك غيرت فنون النحو وقانون اللغة !؟ يا ولدي إليك محاولة أخرى . .
أعرب ( صحت الأمة من غفلتها )
قال الطالب :
الفعل : ماضي وولى . . . والمستقبل مأمول
والتاء : ضمير تخاذل . . . ذلُّ وهوان
الأمة : اسمُ كان رمز النصر على أعداء الإسلام
أما اليوم فقد بات ضمير الصمت في مملكة الأقزام
وحرف جر الغفلة . . . غطى قلوب الفرسان
فباتوا للدنيا عطشى
وشروها بأغلى الأثمان
الهاء : ندا رضيع . . . مات أسير الحرمان
قال الأستاذ :
مالك يا ولدي نسيت اللغة وحرّفت معاني التبيان !؟؟
قال الطالب :
بل إيمانُ قل . . . وقلبُ هجر القرآن
نسينا العزة . . صمتنا باسم السلم . . وعاهدنا بالاستسلام
دفنا الرأس في قبر الغرب . . وخنا عهد الفرقان
معذرة حقاً أستاذي
فسؤالك حرك أشجاني
وألهب وجداني
معذرة يا أستاذي
فسؤالك نارُ تبعث أحزاني وتهد كياني . .
وتحطم صمتي . .
عفواً أستاذي
نطق فؤادي قبل لساني !!
عذراً أستاذي . . . . تعال أنت وخذ مكاني !!!!
كن صديقا للحياة .. واجعل الإيمان راية .. وامضي حرا في ثبات .. إنها كل الحكاية .. وابتسم للدهر دوما.. إن يكن حلوا ومرا .. ولتقل إن ذقت هما... (إن بعد العسر يسرا ) واستعن بالله دوما.. إن بعد الكرب خيرا
يحضرني قول رسول الله عليه السلام للرجل الذي تعجب من تقبيل النبي لحفيديه الحسن والحسين:"ما اصنع لك اذا نزع الله الرحمة من قلبك"...
كوني بخير اختي ام ليث
نزار احمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
مرور تحيه ودعوة الي جديدي
اولي لوحاتي التشكيليه بمدونتي
لي عودة باذن الله للتعليق والرد
تحياتي
مساؤك معطر بزهور اللوتس
هذه النماذج تخاف من نفسها قبل الخوف من فساد الأبناء...هذا فعلا ما يحصل لانها الحقيقة لانهم في واد وتفكيرهم باءبنائهم وابناءهم نفسهم في اودية اخرى
مرورك سعادة
شكرا
اسف على الازعاج
لايسمح بمثلي ان يقول او يبدي رأي في من هم مثل ابداعك اللغوي
بل العكس هو المفروض
فانا ممن يتتلمذ على يديك
ممتاز ما كتبت وكالعادة لا يمكن ان نصف روعة ما كتبتي بكلمات لانها سوف تظلم هذه الروعة
اختاه
هل تحس بدور الام
هل تكن لامك بالتقدير
سواء كنت ولد او بنت
ادخل واقرا
فتاة صغيرة في سن 13 عام
ماذا قالت لامها
مساء الخير خالتي ام ليث مرور للتحية بتمانلك توفيق بنتك ريم كساب..
أنا الجاسوس اللى انتوا بتحاكموه بتهمة إتصاله بالعدوّ
وكل واحد فيكوا حضر" لى القرار والمشنقة
من غير ما تلسع قلبه نارى ،
أو يعيش لحظة فى مرارى ،
أو يحسّ بأزمتى
لو قلتوا قبل ما تتشنق نفسك فى إيه ؟
هاقول : تدوّى صرختى ،
تدّونى فرصة اصرخ واقول لكوا كلمتى
بعدين تحطوا المشنقة ..
فى رقبتى لجل احصل على ( حريتى )
أنا الجاسوس اللى اتصل بعدوّكم ..
لما اكتشفت .. إن انتوا أعدائى الأشدّ ،
انتوا الوحوش المصّة دمى وآكلة قوتى
انتوا اللى بتتاجروا بحياتى ولسه هتتاجرم بموتى
إسمعونى .. يمكن ابقى لحدّ من أحفادكوا درس من الدروس
أنا الجاسوس اللى النظام لعب بأحلامى الإزاز
ومشيت فى وسط الاحصنة مركّب جهاز
ضهرى الخسع .. سّبب لبطنى الضرب من كل اتجاه
نهرى الفقير .. ممنوع يصبّ فى بحركم ،
ممنوع يكون لى زيّكم ضلّة وشجر
بتزرعونى ف لحظة الشهوة الحرام ..
وبتقطفونى فى العطش ،
بتخصخصوا حريتى ..
وبتخطفونى بالقانون
وبتلغوا عقدى مع الحياة بطلب إحاطة
سلّمتوا أحلامى للصوص العولمة ..
وقبضتوا حقى بالدولار
ضحية بين شاشات إباحة .. شيوخ بلاستيك .. كل أشكال القمار
ع الزيرو 900 حقق حلمك الميّت وكرّر لاتصال
وتحوّلوا الحلم لحسابكم فى البنوك
أنا عبدكم ... وانتوا الملوك
أنا الحرس ... وانتوا النيام
أنا القيام ... وانتوا الجلوس
أنا الجاسوس ...
اللى اتعمل لى ألف جنحة وألف محضر ...
يوم ما فكرت انى ابيع فاكهة وخضار ،
وكفرت بالحج اللى عارضاه الحكومة .. للى يكسب فى القمار ،
أنا الفقير المستحى ،
أنا النجيل المستباح
بيتّهمنى المرتشى واللص والقواد ..
عشان ماليش ضوافر أو حشف
احكم بسرعة يا قاضى قبل ما تنكشف زى الرفاق
احكم بسرعة أنا فى اشتياق اروح لقاضى بجدّ عادل
هوّ اللى أعلم بالنفوس
أنا الجاسوس اللى انتوا جوّعتوه لحدّ ما عضّكم
اللى اترمى فى الحجز لحظة ما اللصوص طلعم براءة ،
بعت صوتى ع البطاقة بحق فرخة ..
وانتخبت اللى استباحنى ،
اللى يوم العيد دبحنى ،
واشتكانى لما زاد وجعى وصرخت
وقلتم ان الثّورة أنهت ع الفوارق
الفوارق فى ازدياد ،
وكل خرم فى مصر بيفيّص فساد ،
وفيه طبقتين فى البلاد :
الأولى بتهيّأ حريمها للخديوى ،
والتانية بتشحّت عرابى قلوبها حاف
الأولى بتضاجع عدّوى ..
والتانية بتحّميها بدموع العيال
تلاتين سنة وبقبض تراب ..
فى مصالح المغضوب عليهم
المحرومين من أى ميزة وأى ( كادر )
أما اللى كرشه بيشغى دود ..
اللقمة من إيده بحلل
هو اللى يسرق واتحبس دايما مكانه ،
هو سلطاننا فى زمانه
أما انا ...ع السلّمة الواطية افضل احبى
واشدّ فى هدوم الرغيف
ولو مشيت عكس اتجاهكم ...
يتعمل لى مخالفة وأتّاخد تحرّى ..
واصرخ ما فيكم حدّ فكّر يلتفت
وغصب عنى بتحلمم ،
وغصب عنى ليلاتى يرعبنى الكابوس
أنا الجاسوس اللى انتوا من ستين سنة بتستعبدونى
تضحكم دايما بدونى
بس وقت اللطم بتحنّوا لخدودى ،
بتسرقوا الخطوة اللى رجلى محوّشاها
رجلى اليتيمة الماشية تئزح ع البارود
أما انتوا رجليكم بتضغط من زمان ..
على بقّى والأمر السيادى : اسكت وبوس
أنا الجاسوس ..اللى ان ديدان البلهارسيا تحشّ كبدى ..
ما لقاش فى مستشفى الأميرى ..
غير شريط طباشير ما يسوا التذكرة ،
والطيارات محجوزة للرقاصة تتعالج بأمر من الولي
ساذج وصدّقت الولي ..
فى يوم ما قاللي: همنع الدرس الخصوصى ..
لجل تلقى للعيال تمن الرغيف ،
و ف يوم ما قال ان المناصب والمراكز والمجالس ..
من هنا ورايح هتبقى للشريف ،
وف يوم ما قال شجر العدالة هيرمى ضله على الضعيف
وما خدت من مطر الوعود الا البخار ،
واستسلم الكبش الضحية للرحيل
هموت بدلكم وانتوا تحيوا نيابة عنى
مانا عشت عمرى اعرق بدلكم وانتوا تقبضم الفلوس
أنا الجاسوس
حبيت اجرب مرة حق الإختيار
حبيت اجرب وأنتخب مرة بإرادتى ..
فانتخبت عدوكم ..
واختّرت ابيع العمر للّى يدفع أكتر
ادبحونى واشحنوا بدمى الموبايلات اللى جايّة لكم ( كادوه ) ،
أو فوّلوا بدمى الرخيص السيارات آخر موديل
أو اشنقونى واقطعم ديل الخيانة
مع إن كان مفروض عليكوا تبدؤا بقطع الرؤوس
أنا الجاسوس اللى حساباتى كلها طلعت غلط
جيت اختبر حريتى قلت لآمون :
العهد طوّل ..
والرعايا نفسهم يمشوا فى جنازتك
قام حالفلى ما يمشى غير لو ساب وريث .. ياخد عزا كل الرعايا !
فمشيت وراه ساكت ..
ورغم سكاتى سابنى فى الطريق ..
وتهت علما ان انا صاحب الفانوس
أنا الجاسوس .. وكلكم جواسيس
بتتقابلم مع الأعداء فى نص الليل ..
بتتفقوا .. وتتواصلوا ..
وبتتاجروا .. وبتفاصلوا ..
وتتساهلوا ف تمن دمى ،
بتنسوا ( قضية الأسرى )
وتفتكروا اللى من قهره استجار بالريح ..
وحاول يلقى فى الليل العقيم طلق الشموس
.......................
آدى الدفاع عن نفسى وادى التبريرات
حضّرتهم ..عشان اقولهم لو صحيح ..
القهر زوّد أزمتى ،
ولقيتنى مضطر انى اكون .. فعلا .... جاسوس
...............
شعر : عبد الناصر حجازى
طاب مساؤك اختى ام ليث
والله امتعتينا بكلماتك الصادقه الرقيقه
تحيتى لكى ولكى كل الود
ادعوكى لادراجى الجديد ويارب يعجبك.
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
اختى الفاضله
ما اجمل الاسلام الذى يحض على تلك الامور
و فى ذلك دخل رجل على الحبيب عليه الصلاه و السلام
و كان الحبيب عليه الصلاه و السلام يقبل الاولاد الصغار
فقال الرجل
ان لى عشره ابناء ما قبلت احدا منهم
فقال الحبيب عليه الصلاه و السلام - ماذا افعل لك و قد نزع الله الرحمه من قلبك
اذن هى التربيه اختى الكريمه
اين الاسلام فى حياتنا ؟
لو كان موجودا لما و جدت هذه النماذج
نسال الله العلى القدير ان يبلغنا رمضان
و لك عظيم تحياتى العطره
و السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
ست الكل
مرور مسائي معطر باروع العطور
العربية الاصيلة
بحبك في الله
تسجيل مصور من أحد هواة التصوير
قيام إسرائيلي بإطلاق النار
على السائق الفلسطيني
من مسافة قريبة فأرداه قتيلا ( في أعينهم فقط وأعين الخونة )
----------------------------------------------------------------------
نعم يا سامية لقد تعمدت إخراج هذه العبارة حتى يعلق عليها الشهداء
نعم سامية لقد وقع شهيداً , تلك المرتبة السامية التي أضحى العرب اليوم
يخافون تقلد منصب الشهداء , لأنه منصب صعب المنال , ومع ذكريات الشهداء
بقينا أسيري بطولاتهم , وكأن وظيفة الشهداء وومنصبهم قد أوصدت أبوابه
نسألك اللهم اللطف والعافية , وحسن الخاتمة , شكر الله كلماتك سامية فارس
فارداه شهيدا ريحاننا .....شهيدا بجدارة الاستشهاد...
مهما قالوا من السلطة الى ببغاوات البيت الابيض .....
هو الاستشهاد المقدسي .....
اختى ام ليث
اكثر ما عجبنى بادراجك
هو ذلك العبق الانسانى
الذى يخرج بين ثنايا كلماتك
حتى اننى اشعر بدفء عائلى جميل
ابتعد عن شعورى منذ زمن
دعوة للمشاركة فى استفتاء مدونة شخابيط2008
هل تتحول الصداقة الى حب
وهل يعود الحب ليتحول لصداقة
مع جديدى بين الصداقة والحب
أم ليث
كلماتك عن الام جذبتني وجعلتي انظر الى داخل كلماتك وأجد فيك الأم الحنونه والرئعه
كلماتك لقد ذكرتني بوالدتي العزيزة التي هي الآن بعيدة عني وأترقب عودتها لي بكل شغف
أتمنى أن تزور مدونتي غيوم الشتاء
شكرا لكي أيه الحنونه الرائعة
غيوم الشتاء
ام ليث
قال سيدنا محمد للرجل الذى لم يقبل ولده قط : أو أملك أن نزع الله من قلبك الرحمة
اسجل اعجابى الشديد بالمدونة و ادعوك لزيارة مدونتى
مع حبى و احترامى
دخلت فوجدت جديدك هنا....
لي عودة لاحقا للقراءة براحتي كعادتي
صباح الخير عليكم جميعا
اخوكم اسماعيل من مدونة سوق عكاظ
http://sukukath.maktoobblog.com
الاخت ام ليث
اسعد الله صباحك
دائما تلامسين واقع مجتمعاتنا المريره
فالابناء بحاجه للعطف والحنان لينشئوا عليها
...................تحياتي..............
الغالية ام ليث ...
استغرب فعلا وجود امهات بهذه الصرامة والقسوة ..كله الا حضن الام وحنان الام ..
ذكرتني لموقف عرض لخير خلق الله ..
قبََّل رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد أبناء فاطمة وكان عنده رجل من الأعراب فقال تقبلون أبناءكم ؟! إن عندي عشرة من الولد ما قبلت منهم واحداً فقال صلى الله عليه وسلم وما يدرني لعل الله قد نزع من قلبك الرحمة .
صباحك امل وتفاءل امل ليث الغالية ...
غاليتي ام ليث اسعد الله اوقاتك
موضوع جد هااااام
وحقا نعاني منه الكثير
غاليتي ربما لاتكون منتشره هذه الشريحه من الامهات ولكن لا نستطيع انكار وجودها
وما تؤثره بالسلب على ابنائها
غاليتي بفقد الحب والحنان بين الام والابناء
تنشيء جيل ضائع يبحث عن الحب خارج اطار الاسره
وتذكري غاليتي هذا الجيل سيمر بمرحلة المراهقه
وما يترتب عليها من صدمات
غاليتي من هنا كان الاجد بك ان تبدئي الحديث عن جرائم الشرف
ومن هنا تبدأ اخطاء ابنائنا تنتشر
اذا لم يجدو الحضن الدافي والقلب الحنون المحب والام الرؤوم في البيت يبحثون خارج اطار
الاسره ليشبعو الجزء المفقود في حياتهم
وهو حنانوحب الام الذي لا يتعوض
مودتي اخالصه لكي
اللَّهُمَّ إِنّا نَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ عَمَلٍ زَعَمْنا أَنَّنا أَخْلَصْنا لَكَ فِيهِ، وَخالَطَ قُلُوبَنا ما قَدْ عَلِمْتَ، وَنَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ نِعْمَةٍ أَنْعَمْتَها عَلَيْنا فَتَقَوَّيْنا بِها عَلَى مَعْصِيَتِكَ، وَنَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ تُبْنا إِلَيْكَ مِنْهُ، ثُمَّ عُدْنا إِلَيْهِ. اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ دُعَاءَنا، وَصَلاَتَنا، وَسائِرَ أَعْمَالِنا، وَلاَ تَرُدَّنا خَائِبِينَ، إِلَهَنا.. وَخالِقَنا.. وَسَيِّدَنا.. وَمَوْلاَنا.. مَنْ نَقْصِدُ وَأَنْتَ الْمَقْصُودُ؟! وَمَنْ نَرْجُو وَأَنْتَ صاحِبُ الكَرَمِ وَالْجُودِ؟! وَمَنْ الّذِي نَسْأَلُهُ وَأَنْتَ الرَّبُّ الْمَعْبُودُ؟! يا مَنْ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ، وَإِلَيْهِ يَلْجَأُ الْخَائِفُونَ، وَبِكَرَمِهِ وَبِجَمِيلِ عَطَائِهِ يَتَعَلَّقُ الرَّاجُونَ، وَلِواسِعِ فَضْلِهِ تُبْسَطُ الأَيْدِي وَيَسْأَلُ السَّائِلُون، نَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تَغْفِرَ لَنا، وَأَنْ تَهَبْنا جَمِيعاً لِسَعَةِ عَفْوِكَ وَرِضاكَ، أَنْتَ وَلِيُّنا فَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ بَلِّغْنا رَمَضَانَ وَأَعِنَّا عَلَى صِيَامِهِ وَقِيَامِهِ عَلَى الوَجْهِ الّذِي يُرْضِيكَ عَنَّا
اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ..
أم ليث الحبيبة
أعرف نوعية كما تقولين بالظبط جافة متبلدة المشاعر عبارة عن آله
تنظم وتصنع كل ما يحتاجة البيت و ألأسرة بأسلوب صلب ليس فية
أى روح وبالتالي تجني بعد ذلك ما زرعته طوال السنين
نسأل الله العفو ولين القلب
محبتي أيتها الكريمة
لامستي الواقع جدا
واقع مرير مرير للاسف
كل يوم صباحا يكون هذا موضوع نقاشنا في الطريق الى العمل
للأسف اعرف كثيرين نقلوا الظلم من ابائهم الى ابنائهم
رائعة أم ليث كما عهدناك
من ناحية أخرى
بالنسبة للموضوع السابق انت لم تفهمي قصدي ابدا
انا اقصد ما هو هدف اي صداقة؟؟ الشعور بالامن ووجود كاتم سر
ما الحاجة الى صديق بوجود زوج أو صديقة بوجود زوجة؟؟ الحاجة الى زميل فقط لا صديق
اسرار البيت؟؟ اليست ملعونة من تخرجها...
طريقة التفكير؟ أكاد أجزم أن ليس هناك رجل يفكر مثلي...فالرجل والمرأة نتاج مجتمع وليس نتاج جنسهم.....
النوايا؟ لا أعلم ان يحدثك زوجك...لكن نحن بصراحة معشر الذكور العرب وليس الرجال، ما أن نشعر بخلل في علاقة ما بين رجل وامراة نتحول الى ملائكة محاولين كسب ما يمكن...
ليس الجميع
لكن بصراحة جازمة هذه نواياهم
انا رجل واتعامل مع جنسي بانفتاح واعرف كيف يتصرفون كملائكة وفي نواياهم الشياطين
هل علمت الآن ...لماذا مستعد أن انفصل بخروج سر من أسرار البيت بعد التنبيه
اسال اللة الكريم ان يرزقك اجمل ما فى الدنيا محبة اللة والناس وان يريك احسن ما فى الجنة رؤية رب الناس وان ينفعك بانفع الكتب كتاب اللة القران وان يجمعك مع سيد البشر النبى العدنان وان يرزقك الفردوس الاعلى خير الجنان
جمعة مباركة دمت فى رعاية اللة وامنة
السلام عليكم :
كما هي المعدة بيت داء الأجسام هي الأسرة بيت داء المجتمعات إن صلحت صلح المجتمع كله وإن أهملت تشتّت وتغوّل المجتمع كله ....
بوركت ...أدعوك لنثر بعص الملح على جراحك الغائرة ....
ست الكل
حبيبة القلب
صباحك ورد يارب
يومك وايامك كلها سعادة هذا ما اتمناه لكي
احبك في الله
****..آآآآآآآآه..آآآآآآه يا أم ليث..
..رغم كل ما بي من أمراض الصيف و مشغوليات..مش ح سيب الموضوع ده من غير ما أعلق..أو بمعنى أصح أعيط...و اسمحيلي اعيد نشر موضوع قديم كتبته
الثلاثاء,كانون الثاني 15, 2008
أين الأسرة ؟
بيت العيلة.. البيت الكبير..الخ..تعبيرات و مسميات تكاد تكون اختفت من حياتنا ..ربما بسبب كثرة المشاغل و انتشار التعليم و..و.. ولكن أسمحوا لى أن أفضي لكم ببعض هواجسي ..ان هذا التفكك الأسرى الذي يحدث و الذى أترجمه لكم فى لحظة معينة و هى مائدة السفرة ساعة الغذاء..لقد كنا ثمانية أخوة أربعة من البنين و مثلهم من البنات فى أعمار مختلفة..وبالتالى سنوات دراسية من الجامعة و حتى المرحلة الاعدادية ..و والدى رحمة الله عليه و كذلك أمي و أضف اليهم فى مرحلة ما جدتي لأمي..لقد كانت هذه الأسرة الكبيرة تجتمع يوميا كموعد مقدس على مائدة الغذاء ...نتبادل الحديث و الحكايات و بعض الخناقات و لعل أهمها كان ما يخص حيواناتي حيث كنت و لازلت مجنونة بالقطط و الكلاب و لا أتذكر اننى عشت بلا رفقة أحدهم يوم من عمري وحتى بعد أن تزوجنا جميعا كنا من حين لآخر نعود للبيت الكبير نلتقي و كأننا لازلنا من سكانه..نتذكر و نضحك على ما فات..ونترحم على تلك الايام....
و لكن اليوم بعد أن أصبحت أم و جدة و الحمدلله زوجة ..لا ألتقى مع أولادي الا بعد ترتيب موعد غالبا هم حاضرون مجاملة و على عجالة..وفى الايام العادية لا التقي على أى مائدة مع ابنتي وزوجي ..كل واحد يجي يغرف و ياكل و هو واقف ؟؟؟ لا كلام ..و لا مناقشات..ولا حتى خناقات..
لا أعلم هل أبالغ فى اشتياقي للمة الأسرة حول مائدة واحدة
منى الصاوى
السلام عليكم
كيف الحال ام ليث
سأتـحدث من زاوية أخرى ليس دفاعا عن الأم أو الاب ...لكن
أمهاتنا وآباؤنا هم ناس عاديين مرو بضروف قد تكون قاسية مريرة
ربما بعضهم قد عاني من تشوهات نفسية وعقد وحرمان
الكثير منهم عاش الغربة وابتعد
الكثير من الأمهات وجدت نفسها دون أم عاشت يتيمة هي بحق لا تعرف معنى الحنان ولم تتعلم كيف تعبر عنه
فقط ما أود قوله لننظر لهم بنظرة أخرى ولنبعد سياط الجلاد عن قلوبهم
اذا كنتَ ممن يشعرون أنهم عاشوا بهذه الاجواء , ابدأ انت واحتضن والديك وقبلهم
اعتبرهم أطفالك امنحهم شيء لم يعودو قادرين على امتلاكه ..أما انت فما زالت الفرصة أمامك لتعطي فتأخذ
أما ان كنت ترى نماذج حولك فصدقني هم فقط لا يدركون تصرفاتهم والبعض منهم
يجهل كيف يفعلها أول مره !! كيف يحتضن ويقبل أطفاله
علينا مسؤولية فعلا بأن نشرع الابواب لمشاعرهم
نعلمهم الحنان خطوة خطوة
يوجد كثير من مكاتب الاستشارت للمشاكل الزوجيه , واعتقد ان مثل هذه المشاكل كذلك تحتاج منهج يدرس للاباء والامهات .... كيف تحب صغارك
ام ليث اعتذر عن غيابي
دمت كما تحبين
تحيتي لكِ~
ام ليث الاغلا ......
رقةٍ وعطرٍ من الورد والفلا ......
مرورك صباحاً يحمل ادفءالظلا .....
مرورك مساء ًيرفرف كسعف باسق النخلا.....
كم اشتاق له يااخت الوفاء والطيبة لابل انتِ الاجمل والاحلا ...
تقبلي هذه الخربشات من قلب صغير بهوى ام ليث في الله ......
جمعة مباركة على اهلنا الطيبين في الاردن اليعربي الاصيل .....
وعلى امة الاسلام ..... وعلى عاصمة الرشيد بغداد المجروحه ..
والدعاء لها بالنصر امين .......
دجلة .......
الغالية الرقيقة ....ام ليث ...
أسعد الله أوقاتك بكل الخير و البركات ...و نلت برضاء الوهاب كل الأمنيات ..
صباحك معطر بذكر الله ...
قلب اشراف شيراز مر من هنا ...
.............هههههههههههه
و مبرووووك العدااااد ....
تحياتي للغالية ...
الغالية ام ليث
نهار سعيد .... ومساء يفوح باريج المسك .
شكرا لانك في كل مرة تثيرين مشكلة اجتماعية مهمة يعاني منها مجتمعنا ... لولا هذا السلوك الخاطيء من الوالدين ..ز لم لجأ الابناء للشوارع واصحاب السوء .
بورك قلمك اخيتي . ولكطن لي ملاحظة فقط صححي هذا الخطأ الواضح ( سلوكا حضاريا ) الصحيح سلوكٍ حضاريٍ
الغاليه ام ليث
لا احد يستنكر ماتكتبيه
ففعلا كل ماتكتبى هى مشاكل نراها ونلحظها
وللاسف فالمشاكل العائليه كثرت
ولا شك انك تعالجيها بروعتك اروع معالجه
تقبلى تحياتى
ودمتى بحفظ الله
الاسم: أم ليث
