أكتب بتاء التأنيث ....مدونتي واحة أنثوية ...تنقل معاناة...تزرع أمل ... هي أنا وأنتن بكل الحالات

فلا تلومني عزيزي الزائر لتواجد الأنثى في كل الحروف


 





 

 


 

 

لآدم مع التحية ..

كتبها رائدة زقوت(أم ليث) ، في 19 تشرين الثاني 2009 الساعة: 05:57 ص

 

لآدم مع التحية ..
جميلة لا تخطئ العين جمالها …لعيناها نظرة تحتار في تشخيصها , فيها بريق من نوع خاص لا هو يريحك ولا يزعجك ,هو فقط يدفعك للبحث عن معنى هذه النظرة التي تشع على حين فجأة كأن شعاعاً شيطانياً قد فر من معتقله وسكنها .
تعرفت إليها في أحد الأماكن , كانت نظرتها أول ما لفت نظري لها , عرفتني بنفسها وهي تحاول أن تكون في نفس الصورة التي تحب أن يراها عليها الناس , لم تتلعثم في الحديث فقد كانت تملك الخبرة الكافية للسير قدما مع محدثيها بكل جرأة وثقة , رن هاتفها النقال فأخرجته من الحقيبة ونظرت جيدا للرقم المتصل علت وجهها ابتسامة من نوع غريب , أزاحت بيدها خصلة شعر بحركة مدروسة وكأن المستمع على الطرف الآخر سوف يشاهدها وهي تفعلها , غيرت نبرة صوتها وردت على المتحدث بمنتهى العذوبة والدلال حتى ظننت أن المتحدث على الطرف الآخر كان خطيبها أو ممن تربطها به علاقة قوية ومن خاصتها , بعد أن أنهت المكالمة  , حركت فمها حركة تدل على الاشمئزاز والقرف , اندهشت من تصرفها , وبانت الدهشة على وجهي بشكل واضح , استدركت هي تلك الدهشة وقالت لا تستغربي هذا التصرف فحياتي مكتظة بما لا يطيب لأنثى أن تفعله , وجدت نفسي مجبرة على أن أساير الأحداث وأن أستغل تلك البقعة الجميلة التي تعلو هذا الجسد المنهك من نفسه , الفقر …الحاجة لتغيير وضعي للأفضل دفعني لأسلك طريق المجاملات والكذب على الناس , لست أقل ممن ولدن وفي أفواههن ملاعق من ذهب , كل ما في الأمر أنني أحاول أن أعيش بمستوى لائق , لا أقدم خدمات تحتاج لتضحية كبيرة , إنما أحاول أن أكون رفيقة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعارف باسم الثقافة

كتبها رائدة زقوت(أم ليث) ، في 5 تشرين الثاني 2009 الساعة: 05:28 ص

 

تعارف باسم الثقافة

 (أختي الفاضلة

تابعت ما تكتبين وأود أن أتناقش معك ببعض الأمور إذا لم يكن عندك مانع

وهذا إيميلي الهوت ميل  أتمنى منك قبول الإضافة للضرورة القصوى

———@!!!!!!@hotmail.com)

طبعا الاسم افتراضي , المهم تقبل الأخت الفاضلة الإضافة , ويدخل الأخ الفاضل للنقاش معها بناء على الإيميل السابق !!

ويبدأ الأخ الفاضل الحوار : السلام عليكم

الأخت : وعليكم السلام ممكن أتعرف باسم حضرتك .

الأخ : معك قيس ابن الملوح ممكن أعرف اسمك و إلا هذا سر ؟

هي : أهلا أخ قيس ولكن اسمي موجود بكل مكان وهو الحقيقي

قيس : وهل هذا اسمك الحقيقي ؟؟

هي : نعم اسمي الحقيقي

قيس : والله كنت أظن أنه أسم مستعار ما شاء الله اسم حلو والله

هي : شكرا لك أخ قيس , ممكن تدخل بالموضوع

قيس : مالك مستعجلة بالحكي مش لما نتعرف أكثر عليك

هي : شو حاب تعرف تفضل , مع أنه معلوماتي كلها واضحة

قيس : ترى أنا يا بنت الناس شاعر وحساس شوية وبقدر الجمال .

هي : شكرا ألك أخ قيس وسعيدة بمعرفتك , تفضل ادخل بالموضوع

قيس : بالله ممكن سؤال الصورة ألي هون إلك ؟؟

هي : قصدك على المسنجر ؟ نعم صورتي

قيس : ما شاء الله باين الجمال والله

هي : أشكرك أخ قيس , بإمكانك تدخل بالموضوع لأنه وقتي ضيق على المسنجر

قيس : لا مش معقول لسه ما حكينا شو وقتي ضيق ومش ضيق , طولي بالك معي

حاب أناقش معك مواضيع خاصة بالكتابة والحياة .

هي : أنا مش شاعرة أخي الكريم ولست متخصصة بالحياة , تفضل أحكي

قيس : لو طلبت منك نحكي صوت ممكن ؟؟

هي : قصدك تلفون ؟ [وقد فهمت ما يقصده]

قيس : شكلك ما بتعرفي على الماسنجر , أقصد ممكن أحكي معك مايك .

هي : لا طبعا مش ممكن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جوينات ….وإعادة الهوية الثقافية

كتبها رائدة زقوت(أم ليث) ، في 23 تشرين الأول 2009 الساعة: 08:34 ص

 

لم يكن مستغرب على مبدعٍ أردني يرتحل في شوارع عمان الثقافية أن يحقق هذا النجاح في صيف الإردن الجميل لهذا العام ,( المهندس هيثم جوينات ) عندما كنت اقرأ الاسم في الصحف أقول هو مثل غيره سوف يشعل بالملل الوظيفي ويباشر عمله من خلف مكتبه , حتى قادتني الصدفة للتعرف على شخصه الكريم من خلال الشوارع الثقافية في عمان ومن خلال نشاطاته المتميزة فيها , لم أستغرب بعدها هذا الألق الثقافي لعمان الحبيبة فقد وجدت من يمسك بيدها ويسير فيها صوب مجدها الثقافي بكل ثقة وعزم .

أذكر عندما مررت مع صديقة في شارع الثقافة بالشميساني منذ فترة , وتحسرت على حاله , كنت عندها اسمع نبرة الأسى في صوتها وأنا ضيفة العاصمة التي لا تزورها إلا زيارات متفرقة , فقلت لها: ربما قيض الله سبحانه لهذا الشارع فارسا يعيد له مجده الثقافي ويبث فيه الروح التي كانت تنبض بالنشاط  والفعاليات المتعددة , لم يطل انتظار الفارس , فقد حضر ممتطيا صهوة العزم والإصرار يرافقه الخيرة من شابات وشباب عمان المؤمنين بالرسالة الثقافية وأهمية الثقافة للأردن .

كانت إعادة الهوية الثقافية لشارع الثقافية عمل يسجل في تاريخ الشارع ويسجل كنقطة ناصعة البياض في سجل المهندس هيثم جوينات , ذاك الفارس قليل الكلام , واثق الخطوة , الناظر بتأمل للحال الثقافية , العامل بجد لتكون الثقافة هي العنوان الأبرز لعمان ولشوارعها الثقافية .

كان وجود

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أريد أن أعيش …..

كتبها رائدة زقوت(أم ليث) ، في 8 تشرين الأول 2009 الساعة: 07:50 ص

 

كنت في زيارة إلى إحدى المدارس ..وحيث أنه تربطني علاقة جيدة مع  المدرسات فقد كنا نتناول بعض المواضيع للنقاش ..وغالبا ما تكون الشكوى والتذمر هو سيد الموقف من المدرسات وبصدق لا ألقي اللوم عليهن …فنظرة واحدة للأوضاع الصعبة في التدريس ومسؤوليات الأسرة تشعر الأخر بمدى المعاناة التي تقع على عاتقهن

تعددت الحوارات وتنوعت ما بين شكاوى  عامة وخاصة وكنت بالطبع أنصت باهتمام حتى أتعرف على ماهية المشاكل التي من الممكن بحثها والتحدث عنها .

كانت الشكوى المفاجئة من مدرسة شابة وجميلة تقول لم لا تتركنا ( الحموات ) في حالنا !! وقد كانت تتحدث بمرارة من تدخل والدة زوجها في كل حياتها الخاصة وخاصة أنها تسكن في منزل مجاور جداً لمنزل أهل الزوج ,

تركتها وتذكرت مجموعة كبيرة من القصص التي كنت أسمعها من نساء يعانين من نفس المعاناة وقبل أن نقدم الحل وهو لا يحتاج لتقديم أيضاً حيث أن للزوجة مكانتها ..وللأم أيضاً مكانتها

تذكرت قصة  سمعتها من صاحبتها مباشرة وسأذكرها للتذكير بأن الزوجة ليست مجرد شيء من الممكن تبديله أو تغيير قطعه إذا لزم الأمر !!….تقول صاحبة المشكلة , تزوجت من شاب رائع كانت أمه تنوي تزويجه من أبنة أختها ورفض هو, بعد الزواج لم تتقبل حماتي وجودي بينهم وخاصة أن إخوة زوجي الذكور متزوجين من قريبات لهم , ويعيش الجميع في منطقة قريبة , وقد يحضر أي فرد من الأسرة للسهر أو الزيارة في أي وقت من اليوم أو الليل وعندها شعرت ببعض الضيق وأخبرت زوجي بأنني في بعض الأحيان أكون بوضع غير مناسب لاستقبال الزوار أو أنني لا أرتدي ملابس محتشمة لذا لو كان بالإمكان أخذ الإذن قبل القدوم حتى أكون جاهزة لاستقبالهم , بلغ زوجي والدته بهذا الطلب كونها كبيرة الأسرة والأم التي لا تـُرد كلمتها لأفاجأ بها تدخل منزلي من غير أن تستأذن أو أن تطرق الباب وكن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي



مكانكم بالقلب دوما ..................شكرا للزيارة