Yahoo!



 أكتب بتاء التأنيث ....مدونتي واحة أنثوية ...تنقل معاناة...تزرع أمل ... هي أنا وأنتن بكل الحالات

فلا تلومني عزيزي الزائر لتواجد الأنثى في كل الحروف

 

 

http://wonews.net/ar/index.php?act=search

 

وكالة أخبار المرأة


 





 

الرجاء عدم شخصنة المكتوب في المدونة فأنا لا أكتب نفسي وإلا لسميتها يوميات

إفهمونا ....ماهو مكتوب ليس خاص  


 

 

المرأة في ميزان المرأة !!

كتبها رائدة زقوت ، في 9 كانون الأول 2011 الساعة: 16:48 م

 

 
     المرأة في ميزان المرأة !!
مقابل ألف امرأة ممن يتنطع دعاة حقوق المرأة بأنهن أخذن حقوقهن وتبوأن أعلى المناصب، يوجد ما يقارب الثلاثة ملايين يعشن في ظل ظروف لم تتغير منذ عقود، قتل شرف … زنا محارم … اضطهاد وتهديد بالطلاق، مصادرة حقوقهن المالية.
وتخرج لنا المنظمات النسائية بشعارات لمساعدة المرأة على التسول المبطن، وللأسف أغلب المنتسبات يبحثن عن تلميع صورهن الخاصة عبر المتاجرة بقضية المرأة !! أجزم أن أكثرهن يعشن ازدواجية قاتلة، تقوم بتربية " سي السيد " الصغير في البيت وتمتهن كرامة بناتها باسم ذكورة الوريث الذكر، وتخرج للعلن لتعلن بأنها تدعم المرأة وتوفر لها فرص الحياة الكريمة !!
والجريمة الكبرى أن تقوم بعض المثقفات ومدعيات الكتابة بتحويل قضية المرأة لموضوع تستمد منه حرفها لتبني لنفسها مجداً على أعتاب من وجدن أنفسهن عالقات في عهدة عصر أبوي لا يرحم ولا يترك رحمة الله تنال المرأة، فتراها تارة تكيل المديح للمرأة باسم أنوثتها وحسب ما تنوي أن تكتبه، وتارة أخرى تفتح عليها النار، كونها الأعلم والأقدر على الخوض بموضوعات المرأة باسم تكليف رباني ووحي لا نعلم متى اصطفاها الله لينزله عليها دون بقية النساء !!
سنكون في قمة الغباء، ولن نختلف عن النعامة كثيراً إن انجرفنا في ذلك التيار الذي، تسير فيه سيدات يبحثن عن إثبات النفس بفردية وغرور، يكشف عورات تربية استحكمت فينا عبر سنوات طويلة، الوع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نساء الليلك في عيون رواد العالم الافتراضي

كتبها رائدة زقوت ، في 30 تشرين الأول 2011 الساعة: 16:56 م

كان سؤالاً بسيطاً وقصيراً عبر صفحتي بالفيس بوك حيث تنوع ثقافات الأصدقاء .
من هي المرأة ؟؟

وماذا تعني لك بعيداً عن الإجابة النمطية، أي … أمي … وأختي … ورفيقة دربي
المرأة هنا على النت، المرأة في العمل، في الشارع، في أي مكان تتواجد فيه، ماذا تعني لكَ ولكِ أيضاً ؟؟
بعض الإجابات لم تسقط النظرة التقليدية للمرأة من كونها نصف المجتمع وجنته… وريحه وريحانه، وبعضها طبعاً رغم الطلب الصريح بأني لا أريد رأيه بخاصته من النساء إلا أن الإجابات كانت من واقع علاقته بخاصته منهن … أم … أخت …بنت وزوجة .
من الإجابات الصادقة التي حظيت بها كانت إجابة من صديق تثير تساؤلاً كبيراً حول مدى تحكم مجمل العادات والتقاليد في تواجدنا هنا في العالم الافتراضي جنباً إلى جنب لا يحكم بيننا غير حرف وفكرة تطرح سواءً أكانت أدبية أم ثقافية للنقاش !!
كانت الإجابة أن نظرة الرجل للصداقة مع المرأة ستدفعه ليقلل من احترامه لها كونه سينظر لها كأنثى بغض النظر عن مدى نقاء هذه العلاقة، وسيتعامل معها وفق نهج ذكوري فقط مهما بلغت ثقافته وبلغ علمه !!
ربما هذه الإجابة رغم عدم تك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

” لا تسافر قبل ما أشوفك ” *

كتبها رائدة زقوت ، في 4 تموز 2011 الساعة: 15:56 م

لم يأبه بالمارة. جلس في المكان الذي اعتاده منذ أربع سنوات، يفترش صخرة مرتفعة قليلاً عن الأرض ويشعل سيجارته ، ويمسك باليد الأخرى كأساً كبيرة من القهوةِ. دقائق ويبدأ وجهه الحزين باستعارة بعض السعادة المسروقة من تلك السجائر. سطوة القهر، وانتقاص الفرح لا يذهب جزعه غير السفر في أنفاس هذه السجائر. لا يرافقه من البشر غير ذلك الصديق الذي واكب نكباته واحدة تلو الأخرى منذ كان شاباً.

نهض يتمايل صوب سيارته، أدار الموسيقى على أغنية لا يمل من تكرار سماعها برفقة القهوة وسيجارته ودموعه التي تهرب من لحظات السعادة المسروقة من تلك السجائر..

"لا تسافر قبل ما اشوفك " يدندن مع الأغنية بصوت متهدج، قبل أن يطلق صرخة اعتاد معارفه سماعها كلما أدار تلك الأغنية الهاربة بحياته صوب العذاب ..

كانت ترقص عل أنغامها كل لليلة، تسحبني من يدي بعد أن تكون قد ارتدت ملابس جميلة وتعطرت، تمسك يدي لأشغل جهاز " الحاسوب" وتطلب مني أن أرفع الصوت لأعلى درجة ،حتى لا تسمع إلا صوت الأغنية وصوت أنفاسي وهي تقترب من وجهها الملائكي، لا أقاوم، أراقصها، أحضنها بشدة وأضمها صوب قلبي بكل ما أوتيت من قوة .

هلأ بنكسر ظهري..

أتعاطف مع نعومتها ورقتها وأخفف من وطء الضمة، وأبدل الضمة القوية بأن أدور بها في الغرفة ، تتراق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بين زمن ولادة بنت المستكفي وزمننا : دعوة للتأمل

كتبها رائدة زقوت ، في 8 نيسان 2011 الساعة: 13:31 م

المرأة على اختلاف أماكن تواجدها، ماذا أعدت لغدها وكيف تقرأ التاريخ ؟ تاريخ المرأة العربية التي ما فتئنا نطالبها بأن تستعيد وضعه، وأن تعمل لتخرج من بوتقة التجهيل التي أراد لها البعض أن تُسجن فيها، وساعدتهم للأسف هي في السكون والخنوع لهذا السجن، يحمل لنا تاريخنا المشرف الكثير من قصص التميز التي خلدت أسماء نساء بحروف من ذهب، وكل امرأة خلدها التاريخ كانت لها قصة ورحلة مع نفسها ومع المجتمع الذي عاشت فيه، ومن هذه القصص ومن هؤلاء الخالدات اخترت أكثرهن إثارة للجدلـ ربما لأن الفاصل الزمني بين زمننا هذا وزمنها كان النقطة الأكثر غرابة ،التي تصب في صالحها، وتدفعنا للتعمق بما تملك المرأة من إمكانيات لو قدر لها أن تنطلق على سجيتها .

أنا واللَه أصلح للمعالي

          وأَمشي مشيتي وأتيهُ تيها

أمكّنُ عاشقي من صحن خدّي

          وأعطي قُبلتي مَن يشتهيها 

بيتان من الشعر كانا بمثابة شهادة تاريخية تلقي الضوء على مسيرة تلك الشاعرة الأميرة، سليلة الأسرة الحاكمة في العصر الأندلسي، تم تناقلهما وتوثيقهما باسمها عبر التاريخ، بعد أن قامت هذه الشاعرة بتوثيق البيتين بالذهب على ثوبها للتعريف بنفسها على طريقتها الخاصة  . 

تدفعنا السيرة الذاتية للشاعرة الى التوقف ملياً عند تاريخها، ومعاودة النبش بحثاً عما ميزها وجعلها من أشهر نساء عصرها وأكثرهن إثارة للجدل . 

ولادة بنت المستكفي شاعرة أندلسية سليلة بيت الخلافة، هي بنت المستكفي بالله محمد بن عبد الرحمن بن عبيد الله بن الناصر لدين الله الأموي .

اشتهرت بالشعر وبجزالة الألفاظ والجرأة، وكانت عفيفة ذات شرف ولم يذكر عنها الفسوق أو ما شابه، رغم جرأتها وعاطفتها التي كانت تظهر جلية في شعرها، وهي من الشاعرات الأندلسيات القلائل اللاتي نظمن الشعر وأجدن فيه، وحفرن أسماءهن على صفحة التاريخ.

 اتهمها البعض بأنها لعوب فاتنة فقد وصفت بالحسن بالإضافة للجرأة في الحديث وفي نظم الشعر، بعض ما كتبته لا يرقى أن يكون قصائد من حيث عدد الأبيات ،لكنه قصيد مكتمل من حيث المعنى.

أكثر ما ميزها مجلسها الشعري الذي كان يؤمه الشعراء والأدباء والأعيان التداول في الأمور الأدبية والشعرية ، وكانت معروفة بالكرم وحسن المعشر واحترام الشعر والشعرا،ء وهذا ما دفع بعض الرواة لتناول سيرتها على أنها مثيرة للجدل،  حيث كانت تبوح بما لديها بشكل واضح وصارخ .

كونها امرأة  لم يمنعها أن تتمتع بالقدرة والجرأة على الهجاء ، تناثرت في كتب التاريخ مقطاعاتهنا وهناك تعاتب وتهجو فيها  لم نورد شيئاً  منها هنا لعدم لياقة بعض العبارات التي - ربما- كانت مستساغة آنذاك.

أحبها ابن زيدون حبا شديداً ونظم فيها الكثير من الأشعار، ونونية ابن زيدون الشهيرة شاهد على حبه لهذه الشاعرة، وقد كان ينافسه في حبها الوزير ابن عبدوس الذي تشير المصادر إلى كره الأميرة الشاعرة له . 

عاشت ولادة في الفترة ما بين ( 994- 1091) قبل نحو ألف عام، وهذا هو السبب الرئيسي الذي دفعني لتناول هذه الشخصية التاريخية .

يقال إنه يؤخذ على شعرها مأخذ آخر غير الجرأة والصراحة، وهو أنه كان شعر نسائي بامتياز وهذا يسجل لها لا عليها رغم ما تناوله الرواة عن سيرتها . 

المقارنة بين الزمن الذي عاشت فيه ولادة بنت المستكفي وبين زمننا الحاضر ،لا ريب تصب من حيث  مدى الحرية والجرأة في التع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي



مكانكم بالقلب دوما ..................شكرا للزيارة