أكتب بتاء التأنيث ....مدونتي واحة أنثوية ...تنقل معاناة...تزرع أمل ... هي أنا وأنتن بكل الحالات
فلا تلومني عزيزي الزائر لتواجد الأنثى في كل الحروف
http://wonews.net/ar/index.php?act=search
وكالة أخبار المرأة
اتحاد كتاب الانترنت العرب
اتحاد المدونين العرب
أدب المكان " أمكنة " منتدى متخصص في كل ما يتعلق بالمكان
http://amkinah.alamontada.com/forum
الاسم: رائدة زقوت
البلد: الأردن
التصنيفات : خاصة,الأسرة والأصدقاء,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | كانون الأول 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

الرجاء عدم شخصنة المكتوب في المدونة فأنا لا أكتب نفسي وإلا لسميتها يوميات
إفهمونا ....ماهو مكتوب ليس خاص
كان سؤالاً بسيطاً وقصيراً عبر صفحتي بالفيس بوك حيث تنوع ثقافات الأصدقاء .
من هي المرأة ؟؟
وماذا تعني لك بعيداً عن الإجابة النمطية، أي … أمي … وأختي … ورفيقة دربي
المرأة هنا على النت، المرأة في العمل، في الشارع، في أي مكان تتواجد فيه، ماذا تعني لكَ ولكِ أيضاً ؟؟
بعض الإجابات لم تسقط النظرة التقليدية للمرأة من كونها نصف المجتمع وجنته… وريحه وريحانه، وبعضها طبعاً رغم الطلب الصريح بأني لا أريد رأيه بخاصته من النساء إلا أن الإجابات كانت من واقع علاقته بخاصته منهن … أم … أخت …بنت وزوجة .
من الإجابات الصادقة التي حظيت بها كانت إجابة من صديق تثير تساؤلاً كبيراً حول مدى تحكم مجمل العادات والتقاليد في تواجدنا هنا في العالم الافتراضي جنباً إلى جنب لا يحكم بيننا غير حرف وفكرة تطرح سواءً أكانت أدبية أم ثقافية للنقاش !!
كانت الإجابة أن نظرة الرجل للصداقة مع المرأة ستدفعه ليقلل من احترامه لها كونه سينظر لها كأنثى بغض النظر عن مدى نقاء هذه العلاقة، وسيتعامل معها وفق نهج ذكوري فقط مهما بلغت ثقافته وبلغ علمه !!
ربما هذه الإجابة رغم عدم تك
لم يأبه بالمارة. جلس في المكان الذي اعتاده منذ أربع سنوات، يفترش صخرة مرتفعة قليلاً عن الأرض ويشعل سيجارته ، ويمسك باليد الأخرى كأساً كبيرة من القهوةِ. دقائق ويبدأ وجهه الحزين باستعارة بعض السعادة المسروقة من تلك السجائر. سطوة القهر، وانتقاص الفرح لا يذهب جزعه غير السفر في أنفاس هذه السجائر. لا يرافقه من البشر غير ذلك الصديق الذي واكب نكباته واحدة تلو الأخرى منذ كان شاباً.
نهض يتمايل صوب سيارته، أدار الموسيقى على أغنية لا يمل من تكرار سماعها برفقة القهوة وسيجارته ودموعه التي تهرب من لحظات السعادة المسروقة من تلك السجائر..
"لا تسافر قبل ما اشوفك " يدندن مع الأغنية بصوت متهدج، قبل أن يطلق صرخة اعتاد معارفه سماعها كلما أدار تلك الأغنية الهاربة بحياته صوب العذاب ..
كانت ترقص عل أنغامها كل لليلة، تسحبني من يدي بعد أن تكون قد ارتدت ملابس جميلة وتعطرت، تمسك يدي لأشغل جهاز " الحاسوب" وتطلب مني أن أرفع الصوت لأعلى درجة ،حتى لا تسمع إلا صوت الأغنية وصوت أنفاسي وهي تقترب من وجهها الملائكي، لا أقاوم، أراقصها، أحضنها بشدة وأضمها صوب قلبي بكل ما أوتيت من قوة .
هلأ بنكسر ظهري..
أتعاطف مع نعومتها ورقتها وأخفف من وطء الضمة، وأبدل الضمة القوية بأن أدور بها في الغرفة ، تتراق
المرأة على اختلاف أماكن تواجدها، ماذا أعدت لغدها وكيف تقرأ التاريخ ؟ تاريخ المرأة العربية التي ما فتئنا نطالبها بأن تستعيد وضعه، وأن تعمل لتخرج من بوتقة التجهيل التي أراد لها البعض أن تُسجن فيها، وساعدتهم للأسف هي في السكون والخنوع لهذا السجن، يحمل لنا تاريخنا المشرف الكثير من قصص التميز التي خلدت أسماء نساء بحروف من ذهب، وكل امرأة خلدها التاريخ كانت لها قصة ورحلة مع نفسها ومع المجتمع الذي عاشت فيه، ومن هذه القصص ومن هؤلاء الخالدات اخترت أكثرهن إثارة للجدلـ ربما لأن الفاصل الزمني بين زمننا هذا وزمنها كان النقطة الأكثر غرابة ،التي تصب في صالحها، وتدفعنا للتعمق بما تملك المرأة من إمكانيات لو قدر لها أن تنطلق على سجيتها .
أنا واللَه أصلح للمعالي
وأَمشي مشيتي وأتيهُ تيها
أمكّنُ عاشقي من صحن خدّي
وأعطي قُبلتي مَن يشتهيها
بيتان من الشعر كانا بمثابة شهادة تاريخية تلقي الضوء على مسيرة تلك الشاعرة الأميرة، سليلة الأسرة الحاكمة في العصر الأندلسي، تم تناقلهما وتوثيقهما باسمها عبر التاريخ، بعد أن قامت هذه الشاعرة بتوثيق البيتين بالذهب على ثوبها للتعريف بنفسها على طريقتها الخاصة .
تدفعنا السيرة الذاتية للشاعرة الى التوقف ملياً عند تاريخها، ومعاودة النبش بحثاً عما ميزها وجعلها من أشهر نساء عصرها وأكثرهن إثارة للجدل .
ولادة بنت المستكفي شاعرة أندلسية سليلة بيت الخلافة، هي بنت المستكفي بالله محمد بن عبد الرحمن بن عبيد الله بن الناصر لدين الله الأموي .
اشتهرت بالشعر وبجزالة الألفاظ والجرأة، وكانت عفيفة ذات شرف ولم يذكر عنها الفسوق أو ما شابه، رغم جرأتها وعاطفتها التي كانت تظهر جلية في شعرها، وهي من الشاعرات الأندلسيات القلائل اللاتي نظمن الشعر وأجدن فيه، وحفرن أسماءهن على صفحة التاريخ.
اتهمها البعض بأنها لعوب فاتنة فقد وصفت بالحسن بالإضافة للجرأة في الحديث وفي نظم الشعر، بعض ما كتبته لا يرقى أن يكون قصائد من حيث عدد الأبيات ،لكنه قصيد مكتمل من حيث المعنى.
أكثر ما ميزها مجلسها الشعري الذي كان يؤمه الشعراء والأدباء والأعيان التداول في الأمور الأدبية والشعرية ، وكانت معروفة بالكرم وحسن المعشر واحترام الشعر والشعرا،ء وهذا ما دفع بعض الرواة لتناول سيرتها على أنها مثيرة للجدل، حيث كانت تبوح بما لديها بشكل واضح وصارخ .
كونها امرأة لم يمنعها أن تتمتع بالقدرة والجرأة على الهجاء ، تناثرت في كتب التاريخ مقطاعاتهنا وهناك تعاتب وتهجو فيها لم نورد شيئاً منها هنا لعدم لياقة بعض العبارات التي - ربما- كانت مستساغة آنذاك.
أحبها ابن زيدون حبا شديداً ونظم فيها الكثير من الأشعار، ونونية ابن زيدون الشهيرة شاهد على حبه لهذه الشاعرة، وقد كان ينافسه في حبها الوزير ابن عبدوس الذي تشير المصادر إلى كره الأميرة الشاعرة له .
عاشت ولادة في الفترة ما بين ( 994- 1091) قبل نحو ألف عام، وهذا هو السبب الرئيسي الذي دفعني لتناول هذه الشخصية التاريخية .
يقال إنه يؤخذ على شعرها مأخذ آخر غير الجرأة والصراحة، وهو أنه كان شعر نسائي بامتياز وهذا يسجل لها لا عليها رغم ما تناوله الرواة عن سيرتها .
المقارنة بين الزمن الذي عاشت فيه ولادة بنت المستكفي وبين زمننا الحاضر ،لا ريب تصب من حيث مدى الحرية والجرأة في التع
مكانكم بالقلب دوما ..................شكرا للزيارة









